المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني


عصام الدين
07-12-2007, 05:30 AM
وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
http://kasralsanam.com/111223.jpg
كانو الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار و في حقيبته مئة و نصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 و قد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني و كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات و كذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

و في 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت و في 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها ( 224 آى آر ) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب و قادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام و في 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران و قادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) و في 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تلابيب وقادر ته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه.

و في مقابلة مع جريدة ( الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران و إسرائيل و أنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك و الذي كان متورطاً في التنسيق و التعاون الإيراني الإسرائيلي و في 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان و ذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدة صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار و ذكرت المجلة السويدية TT في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبذيفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا و روسيا و غيرهما؟!

و في سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات و ذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت و دخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها و قد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد و جرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم و قبض عليهم و كانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي و يظهر الندم و التوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم و بين السفارة الإيرانية في الكويت و أنها سلمتهم المتفجرات هناك.

إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران و بين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف و الشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران و بين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار و البطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان الذين تم على يدهم قتل الآلاف من المسلمين الفلسطينين و تدمير بيوتهم و ممتلكاتهم و قتل رجالهم و شيوخهم و نسائهم بلا رحمة.

وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني

المواقف المخادعة والكاذبة و ذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب، لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة على اختلاف احزابهم و فتراتهم.

ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الأسلام كأيران في عهد الخميني الى اسرائيل، و تعبر منها الى الولايات المتحدة، و تبيع كل القيم و كل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتها منذ قيامها، لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية و اسلامية اخرى. و أن يتم ذلك كلة عبر مفاوضات سرية على اعلى المستويات، و عبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم ايران، و تعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط الى الغرب!

نعم اخي القارئ، ان الخميني وغيرة ممن يتشدقون بالإسلام من الرافضة هم في حقيقة الأمر معول اليهود و النصارى لحرب هذا الدين و هدمه.

و السؤال الذي طرح نفسه في الولايات المتحدة في تلك الفترة هو: ما هو الفرق بين المعتدل و المتطرف في ايران؟ و يجيبون: المعتدل هو الذي يريد ان يحلب البقرة الأمريكية الى اخر قطرَُة. أما المتطرف فيريد أكل لحم هذة البقرة ايضاً. و هناك من يقول أن المعتدل الأيراني هو متطرف نفذت ذخيرته.

و لن اطيل عليكم فكأني أرى القراء بين مكذب قد استعد ليرد، و بين مصدق و لكنه متردد، و كلاهما يطلبان البرهان فهذا هو البرهان:

الــــــوثـــــائــــــق :

و قد اطلعت حول هذة الفضيحة على 13 وثيقة دامغة و ما خفي كان اعظم و هي موجودة في الكتب بالصورة و لكني سأكتبها باختصار:

الوثيقة الأولى : هي تلكس يطلب اذنا بالسماح لطائرة من شركة ((ميد لاند)) البريطانية للقيام برحلة نقل اسلحة

امريكية بين تل ابيب و طهران في الرابع من حزيران (يونيو)1981م . و من هذة الوثيقة يثبت ان الاسلحة الاسرائيلية بدأت بالوصول الى طهران منذ بداية الحرب الأيرانية-العراقية.

الوثيقة الثانية : تقع في ثمان صفحات وهي عبارة عن عقد بين الاسرائيلي يعقوب نمرودي و الكولونيل ك.دنغام و قد وقع هذا العقد في يوليو 1981م. و يتضمن بيع اسلحة اسرائيلية بقيمة 135,848,000 دولار. و يحمل العقد توقيع كل من شركة (( اي.دي.اي)) التي تقع في شارع كفرول في تل ابيب و وزارة الدفاع الوطني الاسلامي يمثلها نائب وزير الدفاع الأيراني.

الوثيقة الثالثة : هي رسالة سرية جدا من يعقوب نمرودي الى نائب وزير الدفاع الايراني . وفي الرسالة يشرح نمرودي ان السفن التي تحمل صناديق ألاسلحة من امستردام يجب ان تكون جاهزة عند وصول السفن الأسرائيلية الى ميناء امستردام.

الوثيقة الرابعة : في هذة الوثيقة هي يطلب نائب وزير الدفاع الايراني العقيد ايماني من مجلس الدفاع تأجيل الهجوم الى حين وصول الأسلحة الاسرائيلية .

الوثيقية الخامسة : رسالة جوابية من مجلس الدفاع الايراني حول الشروط الايرانية لوقف النار مع العراق وضرورة اجتماع كل من العقيد دنغام والعقيد ايماني . وفي هذا يتضح ان اي هجوم ايراني ضد العراق لم يتحقق الا بعد وصول شحنة من الأسلحة الأسرائيلية الى ايران .

الوثيقية السادسة : رسالة سرية عاجلة تفيد بأن العراق سيقترح وقف اطلاق النار خلال شهر محرم , وان العقيد ايماني يوصي بألا يرفض الايرانيون فورا هذا الأقتراح لاستغلال الوقت حتى وصول الاسلحة الاسرائيلية .

الوثيقة السابعة : طلب رئيس الوزراء الايراني من وزارة الدفاع و ضع تقرير حول شراء اسلحة اسرائيلية.

الوثيقية الثامنة : وفيها يشرح العقيد ايماني في البداية المشاكل الأقتصادية والسياسية وطرق حلها , ثم يشرح بأن السلاح سيجري نقلة من اسرائيل الى نوتردام ثم الى بندر عباس حيث سيصل في بداية ابريل 1982م .

الوثيقة التاسعة : هي صورة لتأشيرة الدخول الأسرائيلية التي دمغت على جواز سفر صادق طبطبائي قريب اية الله الخميني , الذي قام بزيارة لأسرائيل للأجتماع مع كبار المسؤلين الأسرائيلين ونقل رسائل لهم من القادة الأيرانين .

الوثيقة العاشرة : رسالة وجهها رئيس الوزراء الأيراني في ذلك الوقت حسين موسوي في يوليو 1983م يحث فيها جميع الوائر الحكومية الايرانية لبذل اقصى جهودها للحصول على اسلحة امريكية من اي مكان في العالم , ويضيف انه على جميع الوزارت والمسؤولين ان يضعوا شهرياكشفا بهذه المحاولات.

الوثيقة الحادي عشرة : تلكس الى مطار فرانكفورت هو رحلة الاربعاء التي تقوم بها طائرات اسرائيلية . وفي الوثيقة تفصيل لأرقام الطائرات التي تهبط في مطار فرانفورت في الجزء ب5 وقرب البوابة 42و20 وهنا تبدأ عمليات نقل صناديق الأسلحة مباشرة الى طائرة ايرانية تنتظر في نفس المكان .

الوثيقة الثانية عشرة : امر سري من نائب القيادة اللوجستية في الجمهورية الايرانية يطلب ازالة الاشارات الاسرائيلية عن كل الاسلحة الواردة .

الوثيقة الثالثة عشرة : طلب صرف مليار و 781 مليون ريال ايراني لشراء معدات عسكرية اسرائيلية عبر بريطانيا.

أما مسئلة قصف ايران فالمسئلة كلها لعبه سياسية فالرئيس ريغان (رئيس الولايات المتحدة سابقا) قد واجه ضغوط شديدة من قبل الشعب ومن قبل الكونجرس بعد تسرب اخبار هذة العلاقة، و ذلك لأنه تشجيع للأرهاب. فليتك تعلم ما حدث للرئيس الأمريكي بسبب ذلك.

شاهدت من فترة فلم وثائقي أميركي بعنوان ((COVER UP: Behind The Iran Contra Affair)) و يفضح هذا الفلم اكذوبة الرهائن الأميركان في إيران. فقد استعمل الرئيس ريغان الأموال التي جناها من عملية بيع الأسلحة إلى إيران و وضع هذه الأموال في حسابات سرية في سويسرا و استعمل بعضها في تمويل مقاتلي الكونترا في اراغوا. و ذكرت محققة مختصة أنه لو لم يأخذ الخميني رهائن لأعطاه لرئيس ريغان رهائن حتى إذا انكشف تعاونه مع إيران، ادعى أنه كان يفعل ذلك ليسترجع الرهائن. أي أن موضوع الرهائن متفق عليه بين الطرفين.

أما الصحف الأمريكية فإنها تهاجم ريغان حتى ان الوشنطن بوست ظهرت بعنوان ((المنافق الأكبر)) والمقصود هو الرئيس ريغان . واما الشعب فقد اصبحت سمعت الرئيس ملطخة بالفساد ومعاونة الأرهابيين , فعندما اعلن لاري سبيكس (بعد عدة اشهر من الفضيحة) كعادتة جدول الرئيس قائلا ان ريغان سيحضر "مؤتمر الأخلاق" انفجر الصحافيون في البيت الأبيض يالضحك فامتعض سبيكس وتوقف عن القراءة وانسحب . ان هذة المواقف لتعكس ما وصل اليه الرئيس ريغان من شعبية , هذا على الصعيد الداخلي اما على الصعيد الدولي , فقد وصمت الحكومة الأمريكية بالخيانة , ففي احدى الأجتماعات (بعد الفضيحة بفترة يسيرة) بين احد المسؤلين في الأدارة الأمريكية وبين الأمير بندر بن سلطان , حيث قال المسؤل الأمريكي (انه يجب على المملكة ان تثق في الحكومة الأمريكية) فرد الأمير (لقد اثبتم انكم لستم اهل للثقة بعد اليوم) , هذا وغيرة الكثير الذي اصاب الحكومة الأمريكية بالحرج , فكان لا بد من عمل يثبت عكس ذلك ويرجع الثقة للأدراة الأمركية , فكان هذا القصف وغيرة , وحقيقة ان المحللين السياسيين ليرون ان ايران كانت مستعدة لتقبل باكثر من هذا في سبيل مصالحها اثناء الحرب وبعدها.

و لنذكر أيضاً أن صدام يحارب أمريكا كما يقول و تحاصره أمريكا كما يقال أكثر بكثير من أيران. و أطلق الكثير من الصواريخ على اسرائيل. و دمر في اسرائيل ما عجز العرب عن تدميره في حروبهم كلهما مع اسرائيل. فهل نقول عن صدام قدس الله سره؟!(حارب صدام امريكا نعم وقاتلها واطلق الصاريخ على تل ابيب وفرض على العراق حصار اقتصادى ظالم ومع كل ذلك لعن وسب وتعرضت صورته للتشويه والافترائات على ايدى المتصهينين والمجوس واعلام الصهاينة واغتالته يد الغدر والخيانة ممن كانت تدعمهم اسرائل فى القادسية الثانية _ عصام الدين)

هذة هي ايران وهؤلاء هم الرافضة فماذا اعددنا لهم؟


عن موقع كسر الصنم

عصام الدين
07-12-2007, 05:35 AM
[COLOR="Red"]لأول مرة على الإنترنت صور الصفقات السرية المبرمة بين إيران وإسرائيل
[/COLOR

1 )

http://www4.0zz0.com/2007/02/24/18/62887868.jpg
رسائل متبادلة بين ايران وعقيد الجيش الاسرائيلي يعقوب نمردوي :



رسائل متعلقة بالصفقة بين ايران والعقيد الاسرائيلي يعقوب نمرودي هذه الرسائل الواردة هنا بلغتها الاصلية ثم بترجمتها العربية تشكل مجموعة متكاملة وفائقة الاهمية لانها تؤكد وبشكل قاطع ثلاثة امور :



1- وجود علاقة عسكرية رسمية بين ايران واسرائيل

2- هذه العلاقة ليست هامشية بل هي خاضعة لاشراف ومتابعة اعلى السلطات الرسمية الايرانية .

3- الاسلحة الاسرائيلية هي ذات اهمية حيوية بالنسبة لايران ومن دونها لاتستطيع الاستمرار في الحرب .





سري جداً



شركة التجهيزات الدولية لازالة الملح



نائب وزير الدفاع الوطني للشؤون اللو جستيكية

وزارة الدفاع الوطني للشؤون اللوجستيكية

جمهورية ايران الاسلامية

طهران , ايران





الرقم : 672/ 5 / 81



في 12 تشرين الاول _ اكتوبر _ 1980 م





السيد العزيز ,



نلفت نظركم الى الرسالة الاخيرة التي بعثنا بها اليكم في 24 ايلول _ سبتمبر _ 1980 م والتي تطرقنا فيها الى مشاكل التحميل والنقل التي تواجهنا والتي تؤدي الى اطالة المهلة اللازمة لانجاز هذه الصفقة . اثناء حوارنا معكم ومع السيد نواصرتينيا في 19 آب _ اغسطس _ ذكرنا لكم ان هذا الجانب من العملية يمكن ان تواجهه عقبات قد لانتوصل الى تذليلها ان قوانين المنظمة الدولية الاستشارية للملاحة البحرية لاتسمح بشحن المعدات بشكل علني من روتردام / انتوارب . ولاسباب بديهية لانستطيع ذلك كذلك شحن هذه المعدات من زيبروغ لاننا سنخضع هناك لتفتيش كامل للحمولة .



هذه المشكلة حلت الان لكن سيرتب علينا تكاليف اضافية نطلب منكم المساهمة فيها



في مرحلة اولى سيتم تحميل المعدات الواردة في الفاتورة الشكلية الرقم 470 / 18



معبأة في صناديق متشابهة ثم يتم الحصول على اذون الجمارك على اساس انها منتجات معدنية . لكن لتأمين نجاح هذه العملية اشترط اصدقؤنا في روتردام / انتوراب ان تصل الصناديق الى رصيف التحميل في اليوم نفسه الذي ستصل فيه الباخرة الاتية من قبلكم وان يتم التحميل فورا ولقد اضطررنا لتأكيد ذلك لهم لذا من الحيوي الحرص على وصول المعدات والباخرة سوية .



كذلك علي احاطتكم علما بأننا اضطررنا عند وضع المعدات في الصناديق الى تفكيكها بدرجة اكثر تفصيلا مما كان متفقا عليه في البداية هذا الامر فرضه علينا حجم الهيكل ولن يسبب مشاكل كبرى عند الوصول



اننا نرغب بعقد لقاء اخر في اقرب وقت ممكن للتباحث في هذه الامور



مع الشكر وجزيل الاحترام ,





بإخلاص / يعقوب نمردوي

( 2 )
http://www3.0zz0.com/2007/02/24/18/72278246.jpg
جمهورية ايران الاسلامية



وزارة الدفاع الوطني



الرقم : 312 / م / دو



التاريخ 29 / 7 / 1360 ( تشرين الاول _ اكتوبر _ 1980 م )



جانب معالي رئيس الوزراء



وفق معلومات مستقاة من مصادر موثوقة ومعلومات قدمتها الاجهزة الحليفة يدرس النظام العراقي حالياً وقف لإطلاق النار في شهر محرم , ومن المرجح جدا انه سيقدم اقتراحاً قريباً بهذا الصدد .



واقتضى اعلامكم بذلك . في انتظار تعليماتكم





مع الاحترام



النائب عن وزير الدفاع



مستعجل جداً

سري جداً


( 3 )
http://www4.0zz0.com/2007/02/24/18/80278914.jpg
جمهورية ايران الاسلامية

رئيس الوزراء





الرقم 1105 / م / دم ز

التارخ : 30 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )





جانب وزارة الدفاع الوطني



عطفاً على الرسالة رقم 312 / م / دو , المؤرخة في 29 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1980 م )



, من الضروري ارسال تقرير كامل حول الموضوع مع الاقتراحات اللازمة لطرحها في الاجتماع الذي سيعقده



المجلس الاعلى للدفاع الوطني في 3 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )





رئيس الوزراء

مستعجل جدا

(4)
http://www4.0zz0.com/2007/02/24/18/89895185.jpg

جمهورية ايران الاسلامية

وزارة الدفاع الوطني

الرقم : 312 / م / دو



التاريخ : 2 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )



ملحوظة : وثيقة ربطا



جانب المجلس الاعلى للدفاع الوطني



تجدون ربطاً , الرسالة رقم 672 / 5 / 80 , المؤرخة في 12 تشرين الاول _ اكتوبر _ 1981 م , والواردة من شركة العقيد نمرودي مصحوبة بترجمتها وفق معلومات مستقاة من مصادر موثوقة ومعلومات قدمتها الاجهزة الحليفة يدرس النظام العراقي حاليا وقفا لاطلاق النار في شهر محرم ومن المرجح انه سيقدم قريبا اقتراحا بهذا الصدد



انطلاقا من مضمون رسالة شركة العقيد نمرودي , ومن نتائج الدراسات اللوجستيكية تعتقد الوزارة انه من الضروري التعامل مع مثل هذا الاقتراح العراقي بايجابية وذلك للحصول على المزيد من الوقت .



النائب عن وزير الدفاع







مستعجل جدا

سري جدا

(5)
http://www4.0zz0.com/2007/02/24/18/51065059.jpg

جمهورية ايران الاسلامية

وزارة الدفاع الوطني



الرقم : 327 / م / دو



التاريخ : 17 / 8 / 1360 ( تشرين الثاني – نوفمبر – 1980 م )



جانب معالي رئيس الوزراء



عطفا على مانقلته شفهيا الى معاليكم اعتقد انه من الضروري مرة اخرى اعادة طرح مختلف الجوانب التي جرت مناقشتها في الاجتماع الذي عقده المجلس الاعلى للدفاع الوطني في 3 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م ) وذلك بسبب اهمية الموضوع



نظرا للمشاكل السياسية الراهنة ولصعوبة وضع البلاد الاقتصادي وضعفه وهو يستحق اهتماما اكبر اعتقد انه من الحيوي اتخاذ قرار حول امكانيات القبول بوقف اطلاق النار مع النظام العراقي التي عرضت بالتفصيل على سيادة حجة الاسلام والمسلمين السيد هاشمي رفسنجاني لقد سبق لنا وعرضنا الاسباب المختلفة لذلك لكن السبب الاساسي مازال هو الوقت لانه في الوضعية الحالية للامور يجب قبل أي شئ اخر الحصولعلى المزيد من الوقت .


حاليا يجري تنفيذ المراحل الاخيرة من صفقة العقيد نمرودي بموجب برنامج رئاسة الاركان الميدانية والحاسبات العيدة التي جرت حوله ويمكن لهذه المراحل ان تكون حاسمة . ان المجلس الاعلى للدفاع الوطني مدرك لكون المرحله الهجومية التي ستجري في ربيع 1361 ( 1982 م ) هي الفرصة الاخيرة لانهاء هذه الحرب المفروضة علينا ولتحقيق نصر جيش الاسلام وبالتالي لايجب ترك أي تفصيل من دون دراسة لذا هناك حاجة للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار ولو مشروط , ان تحضير المعدات المتفق عليها في صفقة نمرودي دخل في مرحلته الاخيرة وحسب بعض المعلومات ستترك هذه المعدات البلد القادمة منه الاسبوع الثاني من شهر اصفاند ( آذار – مارس – 1982 م ) في اتجاه المرافئ الاوربية لكي يتم شحنها على متن باخرة شركة الملاحة التابعة لجمهورية ايران الاسلامية . خلال الوقت الذي مضى تم بذل كل ماهو ممكن لشحن هذه المعدات مباشرة الى ايران لكن بسبب الوضعية الخاصة للبلد المعني استحال تنفيذ ذلك احد الاسباب هو نقل صواريخ لانس التي لايمكن شحنها الى ايران الا انطلاقا من اوروبا اما اباقي العملية فمرتبط بالتغيير الذي حدث في برنامج النقل



وفق البرمجة الحالية ستصل المعدات الى بندر عباس في اواسط شهر فافاردين 1361 ( مطلع نيسان – ابريل – 1982 م ) وستكون جاهزة كليا على الجبهات في بداية شهر اورديبهشتي ( اواخر نيسان – ابريل 1982 م )

او على ابعد تقدير في اواسطه ( مطلع ايار – مايو – 1982 م )



انطلاقا من هذه العناصر ارجو في حال وافقتم على ذلك اعادة طرح هذا الموضوع مجددا في احدى اجتماعات المجلس الاعلى للدفاع الوطني



النائب عن وزير الدفاع الوطني









سري جدا

مستعجل جدا


عن موقع شبكة الدفاع عن السنة

عصام الدين
07-12-2007, 05:40 AM
السلام عليكم
هذه بعض الملفات المصورة عن فضيحة ايران كونترا فى الثمانينيات التى اقيل ويليام ريغان بسببها من منصبه
لنشاهد ذلك
http://ia300134.us.archive.org/2/items/iraan/kontra1.gif

اضغط هنا (http://ia300134.us.archive.org/2/items/iraan/kontra1.flv)

http://www4.0zz0.com/2007/07/01/00/89495707.jpg

http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/10871007.jpg

http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/10531156.jpg

http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/89011293.jpg

--------------------------------------------------------------------------------

روابط اخرى
http://ia300134.us.archive.org/2/ite...an/kontra1.avi
http://ia300134.us.archive.org/2/ite...tra1_256kb.mp4
http://ia300134.us.archive.org/2/ite...ntra1_64kb.mp4


اعترافات ريغان وضباط الكونترا
http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/74030712.jpg

http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/15320196.jpg

http://www5.0zz0.com/2007/06/30/23/99966763.jpg

http://ia350604.us.archive.org/2/items/contra2/regeen.gif

اضغط هنا (http://ia350604.us.archive.org/2/items/contra2/regeen.avi)

المجروح
07-12-2007, 08:39 PM
اخي عصام
جزاك الله خير
على فضح انجس خلق الله
عليهم لعنته الى يوم الدين

نعم وصدقني ان الدول تعرف هذا ومتحفزه له
وماكان دعم دول الخليج لصدام حسين رحمه الله
في حربه مع ايران الا تحسبا لمخططاتهم
لعنهم الله
وهذا رابط ايضا يوضح ويفضح
حزب الات بقيادة قبيح نصرالشيطان
http://www.msha3r.net/vb/showthread.php?t=9067

وان امكن اخي ترفع الصورمن موقع اخر لانهاماطلعت عندي
واقصد اللتي في الردالثاني
الوثائق

عصام الدين
07-13-2007, 10:39 PM
نعم اخى المجروح
الخليج دعم صدام دعما مباشرا ضد الملالى لانهم يعرفون خطر المجوس
حياكم الله
تفضل الوثائق على روابط اخرى
http://www.spicyimage.com/IMG/9df781410/62887868.jpg
http://www.spicyimage.com/IMG/001e21453/2.jpg

http://www.spicyimage.com/IMG/da6991456/4.jpg

http://www.spicyimage.com/IMG/c78031414/5.jpg

http://www.spicyimage.com/IMG/8a7f71444/6.jpg

عصام الدين
07-17-2007, 03:17 AM
الإثنين,تشرين الثاني 20, 2006

جديد فضيحة ايران-كونترا "ايران-جيت"

أفرج أرشيف الأمن القومي الأمريكي في 10-11-2006 عن وثائق جديدة تتعلّق بفضيحة ايران-جيت و التي تعرف ايضا باسم ايران-كونترا أو فضيحة بيع اسرائيل أسلحة عسكرية للنظام الاسلامي الايراني بقيادة آية الله الخميني و بموافقة أمريكية في حربه ضدّ العراق.

و تضم هذه الوثائق الجديد المفرج عنها و التي يمكنكم تحميلها عبر صفحتنا ما يلي:
أولا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران-كونترا, الجزء الأول,
التحقيقات و المحاكمات, 4
http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/ic_rpt_ch16_gates.pdf

http://www.maktoobblog.com/user_files/alibakeer/images/366image.jpeg
آب 1993.
ثانيا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران-كونترا, الجزء الثالث,

التعليقات و الوثائق المقدّمة من قبل المتّهمين و وكلائهم ردّا على الجزء الأول

http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/ic_rpt_gates_letter_19930922.pdf

http://www.maktoobblog.com/user_files/alibakeer/images/366image.jpeg

من التقرير النهائي, 3 كانون أول 1993.
ثالثا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ,القسم الأول, 16-17-19 و أيضا 20 أيلول 1991.

الجزء الاوّل.

http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/gates_hearings_vol1-1.pdf
و الجزء الثاني.

http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/gates_hearings_vol1-2.pdf

رابعا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ, القسم الثاني, في 24 أيلول و 1-2 تشرين أول 1991.

الجزء الاول
http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/gates_hearings_vol2-1.pdf

الجزء الثاني.


http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/gates_hearings_vol2-2.pdf

خامسا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ, القسم الثالث, في 3-4 و 18 تشرين أول 1991.

http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB208/gates_hearings_vol3.pdf

و لمن ليس لديه معلومات كافية او تفصيلية عن فضيحة العلاقات الايرانية-الاسرائيلية ابّان الحرب مع العراق نورد له هذا الملخّص و هو مأخوذ من بحث سابق لنا عن الحرب الايرانية-العراقية في السنوات الأولى من الدراسة الجامعية عام 2003 و ثمّ نتبع الملخّص بروابط عن مقالات اخرى حول الموضوع:

نرجو من الاخوة الكرام توفير برنامج يعمل مع الروابط هذه

عصام الدين
07-17-2007, 03:25 AM
لمن ليس لديه معلومات كافية او تفصيلية عن فضيحة العلاقات الايرانية-الاسرائيلية ابّان الحرب مع العراق نورد له هذا الملخّص و هو مأخوذ من بحث سابق لنا عن الحرب الايرانية-العراقية في السنوات الأولى من الدراسة الجامعية عام 2003 و ثمّ نتبع الملخّص بروابط عن مقالات اخرى حول الموضوع:



المبحث الثالث: تداعيات الحرب



أولا: تورط اسرائيل في الحرب وفضيحة " ايران- جيت"(1)



عملت اسرائيل وكعادتها على استغلال جميع الأحداث العالمية لمصلحتها وتسخيرها لمنفعتها وخاصة الحروب العالمية والاقليمية. فبعد الحرب العالمية الأولى ظهر وعد " بلفور" باعتبار فلسطين وطن قومي لليهود وبعد الحرب العالمية الثانية، أعلن اليهود قيام دولتهم في فلسطين وبعد حروب الـ 48 والـ67 ، ثبتوا مواقعهم وشقوا صفوف المقاومة العربية والاسلامية، ولهذا فهم سعوا للعب دور كبير في الحرب العراقية- الايرانية طالما أن نتيجتها ستكون لمصلحتهم، وطالما ان العدو الحقيقي" العراق" طرف فيها.



وتميزت ردود الفعل الاسرائيلية على الحرب العراقية- الايرانية، بالمواقف المختلفة واحيانًا المتضاربة الصادرة عن الدوائر الرسمية وغير الرسمية في اسرائيل ولغل ذلك كان مقصودا بهدف التضليل والتمويه ولعدم الكشف عن حقيقة مايدور في الواقع.



ذكر وزير الخارجية "اسحق شامير" في اوائل شهر ت2/1980م في محاضرات ألقاها أمام طلبة جامعة "تل أبيب" أننا مهتمين جدا في الحرب الدائرة ضد ايران لأنها تجري في منتقطتنا ونحن نتتبع ما يجري هناك لكي نستطيع التدخل عند الحاجة.والحقيقة أن العراق في ذلك الوقت كان قد حقق بالفعل تقدما في مجال القدرة العسكرية الشاملة، لايمكن انكاره ولابد أن يحسب حسابه وعمل على تطوير قدراته النووية لامتلاك السلاح النووي عله يستطيع به حسم المعركة مع ايران من جهه وامتلاك قدرة الردع ضد اسرائيل وتهديدها من جهة أخرى. وكان العراق يتجه بهذا الاتجاه بالفعل الا أن اسرائيل كانت تتابع ما يحدث وتراقب عن كثب، وبالفعل، وكما قال "اسحق شامير"بأن اسرائيل ستتدخل في الوقت المناسب، تدخلت اسرائيل في هذه الحرب وقامت بخطوتها الاولى بنسف توربينات المفاعل النوي العراقي قبل شحنها بيوم واحد من ميناء " مرسيليا" ثم انتهى الأمر بضرب المفاعل العراقي " أوزيراك" كله في ينايرك1/1981م . وكان ذلك في صالح (ايران) وشكل صدمة للعراق ولجهوده التكنولوجية للتغلب على المصاعب الاقليمية، وكانت الخطوة الاسرائيلية هي المرحلة الاولى من سلسلة تدخلات كُشف النقاب عنها في المرحلة الأخيرة من الحرب العراقية- الايرانية على الرغم من رشوح المعلومات والتسريبات خلال الحرب، وتبين فيما بعد وجود محور (ايراني –اسرائيلي – أمريكي) كان يعمل في الخفاء ولم تظهر المعلومات عنه لأنه كان بعيدا عن التوقعات والشبهات، نظرا للشعارات الايرانية المعادية لاسرائيل وأمريكا واحتجاز الرهائن، الا ان مصالح عليا أملت وجود مثل هذا المحور وكشفت تفاصيله في فضيحة " ايران- جيت".



عند بداية الحرب كانت ايران لاتزال تحتجز (58) رهينة من أعضاء السفارة الامريكية في (طهران) ولم يفرج عن هؤلاء الا بعد 444 يوما من احتجازهم، وقد تم الافراج عنهم في آخر يوم من أيام رئاسة " جيمي كارتر"، وبالتاكيد لم يكن الافراج في ذلك اليوم صدفة، فقد تبين فيما بعد، ان الافراج تم بناءا على صفقة عقدت بين حلف ( ريغان- بوش) من جهه و( الخميني وأعوانه) من جهه أخرى، وذلك في لقاءات سرية عقدت في باريس، واتفق الجانبان على ضرورة تأخير الافراج عن الرهائن حتى يمر موعد انتخابات الرئاسة الامريكية ويخسرها " كارتر" و بالتالي يصل " ريغان ونائبة بوش الى السلطة" ويتعهد ريجان بالمقابل باعطاء ايران مساعدات تحتاجها في معركتها مع العراق لانها كانت تتجه الى الخسارة في ذلك الوقت، وقد كانت هذه الخطوة من اعداد "هنري كسينجر" ولم يكن بالتاكيد من اعداد الطلبة الثوار اذ لم نجد طالبا واحدا حتى اليوم يحدثنا عن مخطط العملية، فلقد كانت العملية مشروعا أمريكيا لصالح الجمهوريين في الولايات المتحدة الامركية، الذين كانوا يريدون تغيير نفسية الأمركين الذين استكانوا الى السلام بعد حرب "فيتنام"، وحتى انهم عادوا الى عزلتهم المعروفة، ولهذا كان يجب ايقاظ الروح العدوانية عندهم باستغلال موضوع الرهائن والنتيجة كانت وصول الجمهوريين الى السلطة.



وعند وصول" ريغان" الىالسلطة كانت ايران في وضع مزرٍ عسكريا، وكان يمكن أن تلقي الهزيمة وهذا ما لم تكن أمريكا لترضى به فعملت على مد ايران بالسلاح، ولكن الرئيس الأمريكي " ريغان" اصطدم بوجود تشريع يمنع بيع الاسلحة الامركية الى ايران، ولكن الحل كان جاهزا اذ أبدت اسرائيل نيتها المساعدة لمصالح عديدة اهمها أن ايران في ذلك الوقت كانت تمتلك نفس الاسلحة التي تمتلكها اسرائيل ، بل والبعض أكثر تطورا، وعليه فاذا هزمت ايران فان ذلك يعني أن العراق قد يتمكن اضافة الى دول عربية أخرى من هزيمة اسرائيل أو ان هزيمة ايران ستشكل انتكاسة للمؤسسة العسكرية الاسرائيلية، فعلى سبيل المثال فان سلاح المدرعات الايراني كان يمتلك عام 1979م دبابات من طراز (M-60 ) و (M-48 ) الامريكية الصنع وتمتلك " اسرائيل" نفس النموذج من الدبابتين و بالاضافة الى ذلك فان ايران تمتلك عدة مئات من المدافع الذاتية الحركة الامريكية الصنع،والتي تستخدمها القوات الاسرائيلية بأعداد كبيرة، وكذلك فان القوات الايرانية تعتمد على ناقلة الجنود الأمريكية (M- 113 ) لتحريك المشاة كما في اسرائيل. أما على صعيد سلاح الجو فان ايران اعتمدت بدرجة عاليه على طائرات (F -4) فانتوم التي تحتفظ اسرائيل باعداد كبيرة منها. اضف الى ذلك أن كل من ايران واسرائيل تمتلكان صواريخ جو- أرض من طراز " مافريك" وصواريخ مضادة للطائرات من طراز "هوك"، وصواريخ مضادة للدروع من طراز" تار" و" دارغون" وتحمل الهيلوكوبتر الهجومية االايرانيّة " كوبرا" صواريخ " تاو" م/د كما في اسرائيل.



وعليه تم اللجوء الى اسرائيل كوسيط للتحايل على القوانين الامريكية، وكانت اسرائيل قد لمحت الى امكانية مساعدة ايران (في بداية الحرب) لانها كانت تعرف أن العراق هو العدو الحقيقي لاسرائيل وان شعارات ايران ليست الا كلام لاينفع ولايضر، اذ ذكر (موردغاي زيتوري) نائب وزير الدفاع الاسرائيلي في مقابلة مع صحيفة معاربف في مطلع ت1/1980م ، ان اسرائيل قد تساعد ايران عسكريا .....وأضاف ان اسرائيل تستطيع مد ايران بمساعدة هامة تساعدها من الناحية اللوجستية على مواصلة القتال.......".



لكن هذا النوع من التصريحات قد يؤدي الى تشويه صورة الثورة الايرانية وقادتها والى كشف دور اسرائيل مما يثير امتعاض العرب والعالم ضد الاثنين، فعمدت أجهزت اعلام الطرفين الى التضليل، واخذ المسؤولون نفس السبل أيضا.



ففي اسرائيل علق "اسحق شامير" على الموقف الاسرائيلي بقوله أن لاصحة للانباء القائلة بان اسرائيل تقدم المساعدات العسكرية لايران، وأضاف معلقا على حديث "زيبوري" : " ان زيبوري لم يكن يتحدث عن الموضوع باعتباره حقيقة قائمة، وانما باعتباره امكانية يمكن تنفيذها" .






في الجهه الأخرى، كان العراق قد بدا الحرب، وكان الايرانيون يتجهون الى الخسارة الحتمية، فكانوا بحاجة الى قطع غيار، والى ذخيرة، والى سلاح، والى كل شيء، والعجيب أن "السيد رافسنجاني" و" السيد رجائي" ( رئيس البرلمان يومها) عقدا اجتماعا للقيادة أكدا فيه أنهم ليسوا بحاجة الى الأسلحة الأمريكية على الرغم من أن المجلس العسكري الايراني، أعلم اعضاؤه على لسان وزير الدفاع الايراني "أن ايران بصدد شراء أسلحة من اسرائيل" عجبا كيف يعقل ذلك ؟؟‍‍‍! واضاف انه لايتجرأ على فعل ذلك لولا موافقة الامام الخميني الذي قال: "ان الاسلام يسمح بذلك".



والطريف في الموضوع أن " رفسنجاني" طلع بتصريح يقول فيه: ان ايران ترفض ايقاف الحرب ضد العراق رفضا باتا ولكنها مستعدة لمجابهة اسرائيل عبر العراق ( القدس عبر كربلاء) " ان على ايران أن تنتهي من أمر العراق أولا وتتفرغ لمجابهة اسرائيل.



وعلى العموم ومن أجل اتمام الاتصالات السرّية قام الرئيس " رونالد ربغان" بايفاد مستشار الأمن القومي الامركي (ماكفرلين) و الجنرال (أوليفرنورث) الى ايران، فوصلوا الى ايران مع عدة رجال من أفراد المخابرات الأمريكية والموساد الاسرائيلي وعقدوا جلسات في بالغ السرّية مع مسؤولين ايرانين رفيعي المستوى وتم الاتفاق على أن تقوم اسرائيل ببيع السلاح الامركي الى ايران، وقطع الغيار والذخائر بأسعار أعلى قليلا من سعرها الاصلي فيحول الفائض المالي الى حساب خاص في سويسرا بعيدا عن رقابة الكونغرس الأمركي، وذلك لتمويل مقاتلي الكونترا المعارضين للحكومة المركزية في (نيكاراجوا).



ففي 18/تموز/1981م أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة أروريو بلنتس والمفاجاة ان الطائرة التي سقطت كانت معبأة على الآخر بشحنة من السلاح الاسرائيلي، وكانت وجهتها ايران!!! ، على ان صحيفة التايمز...نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الخبر الجوي المتكتم،وكيف استلمت ايران ثلاث شحنات ، الأولى استلمتها في 10/تموز/1981م والثانية في 12/تموز/1981م والثالثة في 17/تموز/1981م وفي مقابلة مع جريدة ( الهيرالد تربيون) الامريكية في 24/8/1981م اعترف الرئيس الايراني السابق "أبو الحسن بني الصدر " أنه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين ايران واسرائيل وانه لم يكن يستطع أن يواجه التيار الديني هناك الذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الايراني- الاسرائيلي، وكشفت هذه النقطة عندما قامت ألمانيا بالقاء القبض على الشيخ "صادق طبطباني" (قريب الخميني) عند مروره بمطارها ظهر ختم الدخول الى اسرائيل على جوازه وكان بتاريخ 6/ك2/1980م. وفي 3/حزيران/1982م، اعترف " منا حيم بيجن" بأن اسرائيل كانت تمد ايران بالسلاح وعلل شارون(وزير الدفاع الاسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الاسرائيلي الى ايران بأن من شأن ذلك اضعاف العراق.



وانكشفت فضيحة (ايران-جيت) عام 1986م، وأحرج الرئيس الأمريكي وقتها " رونالد ريجان"، واضطر الى تشكيل لجنة تحقيق رئاسية خاصة عهد برئاستها الى الساناتور "جون تاور" و عضوين آخرين، وقدمت اللجنة تقريرها النهائي للرئيسين في 26/2/1972م وكان هذا التقرير الذي تصل عدد صفحاته الى قرابة الـ250 صفحة مهما جدا واحتوى على حقائق بالغة السرية . لأن واضعه هو مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي اللاّحق (جورج بوش) و يروي التقرير أن مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض عقد عدة اجتماعات برئاسة (روبرت ماكفرلين) (مستشار الأمن القومي للرئيس ريجان) . في ذلك الوقت لبحث السياسة الأمريكية اتجاه ايران، وكانت هناك خشية من أن هذا البلد الهام يمكن أن يضيع نهائيا بالنسبة للولايات المتحدة. وكان اهم عوامل القلق المتجسد على الأحوال في ايران هو مسار الحرب مع العراق وهو في غير صالح ايران مما يمكن أن يطلق يد العراق في الخليج.ثم يشير التقرير الى اجتماع جرى في مستشفى أجرى فيه الرئيس الامريكي ( رونالد ريجان) عمليه جراحية لازالة ورم سرطاني وذهب اليه " ماكفرلين" طالبا انه وعلى عجل لفتح خط اتصال مع ايران دون انتظار وكان رد "ريغان" بالحرف: "Yes, go ahead, open it up " .



وفي 11/يونيو/1985م كانت الدراسات في مجلس الأمن القومي الأمريكي قد توصلت الى نتيجة مؤداها أن ترك ايران تحصل على احتياجاتها من السلاح بطريقة عشوائية يجب أن يتغير، وظهرت في توصيات اللجنة الخاصة فقرة لافته للنظر تقول: " ان الولايات المتحدة الامريكية يتعين عليها ان تشجع حلفائها الغربيين واصدقاءها على مساعدة ايران في الحصول على طلباتها واحتياجاتها بما في ذلك المعدات الحربية التي تحتاج اليها".ثم يشير تقرير لجنة "تاو" الى ان اسرائيل ظهرت في الافق بعلاقات خاصة مع ايران ويستطرد، ليقول في فقرة منه بالنص:



" ان اسرائيل لها مصالح وعلاقات طويلة مع ايران، كما ان هذه العلاقات تهم أيضا صناعة السلاح الاسرائيلي. فبيع السلاح الى ايران قد يحقق الهدفين في نفس الوقت: تقوية ايران في حربها ضد العراق وهوعدو قديم لاسرائيل، كما انه يساعد صناعة السلاح في اسرائيل. ولما كان معظم السلاح الايراني سلاح جرى شراؤه من الولايات المتحدة ( في وقت الشاه) فان اسرائيل طلبت موافقة الولايات المتحدة لأسباب قانونية وعملية، ثم يمضي التقرير فيشرح أن عناصر في الحكومة الايرانية كانت في الوقت نفسه تبحث عن سلاح أمريكي وقطع غيار وذخائر له في أي مكان، وان رئيس الوزراء الاسرائيلي " شيمون بريز" أخذ ذلك الموضوع تحت اهتمامه الشخصي المباشر وكلف اثنين من مساعديه هما " أدولن سكويمر" و " يأكوف نامرودي" بمتابعة هذا الامر. وقد ذكر الكولونيل " أوليفر نورث" ( مساعد مستشار الامن القومي ) في البيت الابيض والمسؤول الأول في ترتيب التعاون العسكري بين اسرائيل وايران، ذكر في مذكراته التي نشرها في أواخر عام 1991م بعنوان " تحت النار" أن حجم مبيعات السلاح الاسرائيلي لايران وصل الى عدة بلايين من الدولارات.



وقد احدثت هذه الفضيحة صدى عالميا واسع النطاق وخاصة بعد أن اعترفت بها الادارة الامركية، وأدت الى أن تفقد الولايات المتحدة مصداقيتها على المستوى العالمي، اذ أنها تعارضت مع مباديءسبق وأعلنتها الادارة في تطبيق سياستها الخارجية، وهي رفضت الارهاب، وانهاء الحرب العراقية الايرانية والحياد بين الدولتين، كما انها أضرت بالرئيس الامريكي الذي وصفته " الواشنطن بوست" حينها " المنافق الأكبر" وعندما اعلن لاري سبيكس ( بعد عدة أشهر من الفضيحة) كعادته، جدول الرئيس قائلا " ان ريغان سيحضر " مؤتمر الأخلاق" انفجر الصحافيون في البيت الابيض بالضحك، فامتعض سبيكس وتوقف عن القراءة وانسحب.أما على الصعيد الايراني، فقد ادت " الصفقة" الى اقالة بعض المسؤولين الذين رفضوا التعامل مع اسرائيل مثل رئيس الجمهورية "بني الصدر" بحجة اعاقة الأعمال العسكرية والتاخر بالدفاع عن الوطن. وادت الى اعدام العديد ممن حاولوا كشف الزيارة السرّية و تفاصيلها مثل " مهدي هاشمي" ( شقيق صهر آيالله منتظري)، واحد مؤسسي الحرس الثوري الايراني ورئيس مكتب الحركات والتنظيمات التحررية والثورية بقيادة حراس الثورة، واتهمته سلطات الأمن الايرانية بأنه تسبب باحداث الحجاج



الايرانيين عام 1986م ، ووجه اليه حكم الاعدام بتهم السعي لاثارة الفتنة في علاقات ايران مع الدول الاسلامية الا أن المعلومات التي كشفت فيما بعد أظهرت أن جهات في وزارة الاستخبارات الايرانية كانت مسؤولة عن ذلك وان هذه التهمة ألصقت لهاشمي لانه أراد الكشف عن التفاصيل السرية للاتصالات مع الجوانب الأمركية الاسرائيلية. وقد يتساءيل البعض عن سبب مساندة اسرائيل لايران وكيف يعقل ذلك، الا أن هذا حصل وفق عوامل موضوعية عدا عن العامل التاريخي الذي يربط بين اليهود والفرس منذ دعم " قوروش" لهم ابّان السبي البابلي الذي نفذه " نبوخذ نصر" في العراق و عدا عن كراهية اليهود التاريخية للعراق باعتباره مدينة الشر في عقيدتهم و من هذه العوامل :-



ان ايران وكما سبق وشرحنا تمتلك اسلحة تشبه الى حد كبير الاسلحة الاسرائيلية واي هزيمة لايران في ذلك الوقت مكن ان تنعكس سلبا على اسرائيل من خلال الصراع العربي الاسرائيلي، ويعطي دفعا للقوى المعادية لاسرائيل وعلى رأسها العراق.

أن اسرائيل كان من مصلحتها شأنها شأن جميع القوى الدولية أنذاك اطالة امد الحرب لانه وبحسب راي العقيد الاسرائيلي " دان شمرون " : " ان الحرب بين العراق وايران ايجابية بالنسبة لنا لان العراق سيضطر دائما الى تفريغ جزء كبير من قواته على الجبهة الايرانية بغض النظر عن النظام الذي يكون في ايران وهذا بحد ذاته في صالح اسرائيل".

ان دعم اسرائيل استمرارية الحرب يؤدي الى زيادة عوامل التفرقة بين الدول العربية خاصة بعد تأييد بعضها لايران مما يسهم في عدم اقامة جبهة عربية موحدة ضد اسرائيل ويخفف التركيز على القضية الفلسطينية فقد اصبحت الحرب العراقية الايرانية القضية المحورية في المنطقة وتوارت بالتالي القضية الفلسطينية عن مركز الصدارة في اهتمام الرأي العام العالمي و يشكل هذا الوضع في حد ذاته مكسبا بلا حدود لاسرائيل .

ان دعم اسرائيل لايران سوف يؤدي الى دعم العرب للعراق للحيلولة دون هزيمته ويساعد ذلك في تخلص اسرائيل من أي تهديد يمكن أن تمثله الدول العربية لاسرائيل بسبب الخسائر الباهظة التي سوف تتكبدها الدول العربية اضف الى ذلك استنزاف ثرواتها النفطية في غير محلها .

أن ايران في ذلك الوقت كانت بحاجة ماسة الى أسلحة من نوع أمريكي لأن ترسانتها العسكرية أمريكية بنسبة 90% ، ولما كانت متجهه نحو الهزيمة فهي مستعدة للتحالف مع " الشيطان" من أجل الحصول على هذا السلاح باي طريقة .



واخيرا فان اهم نقطة دفعت اسرائيل للتعاون مع ايران في المجال العسكري هو علمها بان اكثر الدول عدائية لاسرائيل عبر التاريخ هو العراق، فالعراق يرى اسرائيل بأنها العدوالاول بالنسبة له لذلك سخر جميع قدراته لتصب نحو هدف محاربة اسرائيل فعمل على تطويرقدراته العلمية والتكنولوجية والعسكرية، أضف الى قوته المالية النفطية، فعلمت اسرائيل أن العراق قد تكون الدولة الأولى القادرة على مواجهتا بمفردها ومما يدل على ذلك فقرة جاءت في مقدمة التقرير العسكري الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لهيئة أركان حرب القوات المسلحة الأمريكية وجاء فيها بالحرف:



" ان التهديد الحقيقي كما يراه النظام في العراق هو اسرائيل. ان الاسرائيلين قد اهتموا لأبعد حد بالنصر العراقي الذي لم يكونوا يتوقعونه، مضافا الى ذلك ان نجاح بغداد في تطوير صواريخ بعيدة المدى يلاشي الى حد ما الميزة الاسرائيلية في هذا النوع من الأسلحة. وليس هناك مجال للشك ان "تل أبيب" تحاول الاحتفاظ بالتفوق على العراق في مجال تطوير أسلحة أكثر فتكا. بل وهناك أيضا احتمال ان اسرائيل سوف تعمل على تعويق الجهود التكنولوجية للعراق وذلك بواسطة تدمير مواقع الصوايخ العراقية ومراكز الأبحاث. وان هجوما مفاجئا تشنه اسرائيل على العراق سوف يكون مغامرة محفوفة بالمخاطر قد تؤدي الى اشعال نار حرب واسعة تؤثر عل مصالح الولايات المتحدة .



ويعكس هذا النص واقع اليوم الا ان الولايات المتحدة فضلت أن تقوم بدور اسرائيل لتجنبها تداعيات مثل هذا التدخل وتولت هي بنفسها تدمير قدرات العراق العلمية والتكنولوجية والعسكرية والشعبية وما الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمركية ضد العراق اليوم و بعد (14 عاما من هذا التقري) الا تجسيد لهذا النص وتطبيقا له

عصام الدين
07-17-2007, 03:28 AM
الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل

شبكة البصرة

بقلم علي حسين باكير



في 21 تشرين الأول من العام 1992, قام رئيس لجنة التحقيق السابق بقضية إيران-كونترا العضو الجمهوري "لي هاملتون" بتوجيه رسالة إلى لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الروسي الدوما، يطلب فيها المساعدة للحصول على معلومات بشأن هذه القضية. فردّت اللجنة الروسية ببرقية إلى السفارة الأمريكية في موسكو في 11 كانون ثاني 1993 تزودها بما لديها من معلومات حول هذا الموضوع بعد مرور 13 سنة على وقوعه.



قامت السفارة الأمريكية بدورها بنقل هذه الرسالة وترجمتها وإرسالها إلى الولايات المتحدة, لكن الدوائر المعنية هناك لم تقم بالكشف عن محتوى التقرير الذي جاء مخالفا لما ذهبت إليه لجنة التحقيق. حيث أكد التقرير الروسي، أن حملة ريجان - بوش الأب لانتخابات الرئاسة الأمريكية أجرت خلال صيف وخريف 1980 مفاوضات سرية مع الحكومة الإسلامية في إيران التي كانت تحتجز 52 دبلوماسيا أمريكيا كرهائن، ما أدى آنذاك إلى إضعاف موقف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، ومهد الطريق للفوز التاريخي الذي حققه رونالد ريجان، وتم الإفراج عن الرهائن بعد أن أصبح ريجان رئيساً للولايات المتحدة مباشرة.



التقرير السري المترجم هذا، تم الكشف عنه مؤخرا، وجاء فيه ما يلي:



إلى رئيس مجموعة العمل التابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب في الكونجرس الأمريكي، "لي هاملتون":



تحية وبعد



بعد الاعتذار عن طول فترة إعداد الرد على طلبكم، أرسل لكم المادة التي بحوزتنا، والتي نأمل أن تساعدكم في عملكم، "سكرتير اللجنة كوزنيتسوف".



عند تقديم أسلحة أمريكية لإيران وفقا للمعلومات المتوافرة، اجتمع رئيس حملة رونالد ريجان الانتخابية، ويليام كاسي، ثلاث مرات في عام1980 مع ممثلين للقيادة الإيرانية، سيما مع تاجري السلاح جمشيد وكوروش هاشمي، وقد جرت اللقاءات في مدريد وباريس، وشارك في اجتماع باريس في تشرين الأول 1980، آر جيتس، الذي كان آنذاك موظفا بمجلس الأمن القومي خلال عهد الرئيس جيمي كارتر ومدير وكالة "سي آي ايه" السابق جورج بوش الأب.



وخلال اجتماعات مدريد وباريس، بحث ممثلو رونالد ريجان والقيادة الإيرانية موضوع احتمال تأخير الإفراج عن 52 رهينة من موظفي السفارة الأمريكية في طهران، احتجزهم "الطلاب" الإيرانيون وأفراد "قوات الدفاع عن الثورة الإسلامية" في 4 تشرين الثاني 1979 إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في تشرين الثاني 1980.



وفي مقابل هذا، وعد المندوبون الأمريكيون بتزويد إيران بالأسلحة، وقد أكد هذا الاتفاق تحديدا عميل الاستخبارات "الإسرائيلية" السابق أري بن - ميناش، وهو يهودي مولود في إيران، وتم اعتقاله عام 1989 في الولايات المتحدة بتهمة تزويد إيران بالسلاح، (حيث اعتقل في كاليفورنيا بتهم تتعلق بتصدير طائرات مهربة، من طراز "سي — 13" من الولايات المتحدة إلى إيران) وقضى في السجن 11 شهراً ثم تم الإفراج عنه، وطبقا لحساباته، بلغت القيمة الإجمالية للأسلحة التي تم تسليمها على نحو غير مشروع إلى إيران 82 مليار دولار.



وقد وردت معلومات عن محاولات فريق رونالد ريجان لتعطيل الإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران مؤقتاً، في تصريحات رسمية أدلى بها عدد من المسئولين الإيرانيين من بينهم وزير الخارجية الإيراني آنذاك قطب زاده في أيلول 1980.



وكشروط للإفراج عن الرهائن الأمريكيين، طالبت إيران في ذلك الوقت الإفراج عن الحسابات الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، وإعادة أموال الشاه وعائلته إلى إيران ورفع الحصار الاقتصادي، وإنهاء الحصار المفروض على تزويد إيران بقطع غيار الأسلحة الأمريكية المشتراة سابقا.



ومن جهة ثانية، ظهرت أيضا أدلة على أن مفاوضات جرت أيضا في عام 1980 بين ممثلين لإدارة كارتر والقيادة الإيرانية، تم خلالها بحث موضوع تزويد إيران سراً بالأسلحة وقطع الغيار الأمريكية، وإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، والإفراج عن الحسابات المصرفية الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة.



وهكذا، وفي تموز 1980 وفي مدينة أثينا، التقى وفد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضم نائب وزير الدفاع فاريفارا والجنرال فاروه-زاده والكولونيل فيسي وممثل وزير الخارجية اتمينانا مع مندوبين من وزارة الدفاع الأمريكية، وتم التوصل لاتفاق من حيث المبدأ حول توريد أسلحة، وقطع غيار للأسلحة الأمريكية الموجودة بحوزة إيران.



وفي تموز 1980 بحث ممثلو واشنطن وطهران في أثينا تطبيع العلاقات الإيرانية الأمريكية خطوة خطوة، وتقديم الدعم للرئيس كارتر في الحملة الانتخابية عبر الإفراج عن الرهائن الأمريكيين.



وتماشياً مع اتفاق أثينا، تم في تشرين الأول 1980 إرسال كمية ضخمة من قطع الغيار الخاصة بطائرات اف-4 واف-5 ودبابات ام-6 إلى إيران عن طريق تركيا. وكما فعل الجمهوريون، بدأ الديمقراطيون يتفطنون إلى أن الإمام الخميني، وبعد أن أعلن سياسة "لا للغرب ولا للشرق" ولعن "الشيطان الأمريكي" والامبريالية والصهيونية، اضطر للحصول على الأسلحة وقطع الغيار والإمدادات الأمريكية بجميع الوسائل الممكنة.



ولاحظ الخبراء العسكريون أن الحكومة الإيرانية كانت تواجه، بعد اندلاع الثورة الإسلامية عجزاً حاداً في الأسلحة وقطع الغيار والإمدادات العسكرية التي تستطيع بوساطتها أن تحد من انتفاضة الأكراد الإيرانيين، وتخوض الحرب مع العراق التي بدأت في أيلول 1980. وكان الجيش الإيراني في تلك الفترة يعتمد بشكل أساسي على الأسلحة الغربية -سيما الأمريكية والبريطانية- وكانت جميع طائرات سلاح الجو الإيراني أمريكية.



واتضحت الحاجة الإيرانية الملحة لإمدادات الأسلحة والعتاد العسكرية أيضاً من حقيقة أنه -وبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران- تم إلغاء طلبات ضخمة لأسلحة، كان من المقرر تسليمها إلى إيران بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 10،5 مليار دولار.



وطبقاً لتقييم مصادر في الدوائر العسكرية، مكنت إمدادات قطع الغيار والعتاد العسكري من الولايات المتحدة عبر "إسرائيل" ابتداء من 1980، لسلاح الجو الإيراني بتنفيذ نشاطات قتالية.



وبعد فوز ريجان في انتخابات الرئاسة، تم التوصل في مطلع عام 1981 لاتفاق في لندن، أفرجت إيران بموجبه عن الرهائن الأمريكيين، واستمرت الولايات المتحدة في تزويد الجيش الإيراني بالسلاح وقطع الغيار والعتاد، وتولى تنظيم شحنات الأسلحة الكولونيل دومكان من الأركان العامة الإيرانية والكولونيل ياكوس مارفيدي من جهاز الموساد "الإسرائيلي"، علماً بأن الأخير لعب دوره كمالك لشركة خاصة تشتري السلاح الأمريكي في السوق السوداء.



وفي آذار - نيسان 1981، نقلت الطائرات من "إسرائيل" إلى إيران قطع غيار طائرات "اف-14" المقاتلة ومعدات عسكرية أخرى. وعبر "إسرائيل"، اشترت إيران في عام 1983 صواريخ أرض-أرض من طراز "لاتس"، علاوة على مدفعية بقيمة إجمالية بلغت 135 مليون دولار.



وفي تموز 1983 توجهت مجموعة من الخبراء التابعين لشركة "لوكهيد" إلى إيران بجوازات سفر إنجليزية لتصليح أجهزة الملاحة وأجزاء إلكترونية أخرى في الطائرات العسكرية الأمريكية.

وشهد عام 1985 تدفق كميات هائلة من إمدادات الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إيران عبر "إسرائيل". وتم إرسال الأسلحة بالطائرات والسفن، وباع الأمريكيون لإيران 200 نظام صواريخ مضادة للطائرات من طراز "هوك" و2000 صاروخ مضاد للدبابات من طراز "تاو". وطبقاً لمعلومات لاحقة، فإن صواريخ تاو وهوك سمحت للجيش الإيراني بمواجهة تفوق وحدات الدبابات وسلاح الجو العراقي

شبكة البصرة

السبت 16 ربيع الاول 1427 / 15 نيسان 2006



ـــــــــــ



في 29-3-2006 مات أمس كاسبر واينبرجر وزير الدفاع الأمريكي خلال إدارة الرئيس رونالد ريجان والمدان بصلته بعملية “إيران كونترا” عن عمر يناهز 88 عاما. وأدار واينبرجر وزارة الدفاع (البنتاجون) في الفترة من 1981 إلى 1987 وقاد عملية بناء ضخمة للجيش الأمريكي وشارك ريجان في وجهة نظره بأن الاتحاد السوفييتي كان تهديدا لا بد من مجابهته.



واستقال واينبرجر الذي تعرض لهجوم بشأن بيع أسلحة بشكل غير شرعي إلى إيران ونقل فوائد عملية البيع إلى متمردي الكونترا في نيكاراجوا في عام 1987 وأدين بالكذب على المحققين بشأن المسألة. وقد عفا عنه في عام 1992 الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش (الأب) قبل فترة قصيرة من بدء محاكمته.



تجدر الاشارة الى انّ يعقوب نمرودي الوارد اسمه في فضيحة ايران-جيب كان قد ألّف كتابا كاملا عن هذه الفضيحة في كتابه (رحلة حياتي).



ـــــــــــــ








كتبها علي حسين باكير في 05:46 صباحاً ::

http://alibakeer.maktoobblog.com/?post=142397

عصام الدين
03-14-2008, 06:42 PM
لأول مرة على الإنترنت صور الصفقات السرية المبرمة بين إيران وإسرائيل
نعيد ارسال الوثائق لان روابطها لا تعمل اعلاه

http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%203.jpg

http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%204.jpg

http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%209.jpg

http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%2010.jpg

http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%2011.jpg

خريطة تحرك الطائرة الارجنتينية من إسرائيل الى إيران
http://www.khomainy.com/files/u1/up/khomainy%2012.jpg

وها هو المصدر
اضغط هنا (http://www.khomainy.com/inside/articles.php?topic=4)

ســ الاسلام ـيف
03-16-2008, 03:06 PM
اخى عصام الدين
موضوع اكثر من رائع
متكامل الجوانب
احسنت وجزاك الله خيرا
اوضحت الصوره كامله باذن الله
وشكرا للاهتمام برفع الصور مجددا
دمت رائع
سيف الاسلام

عصام الدين
03-29-2008, 07:37 AM
حياك الله اخ سيف الاسلام ولا شكر على واجب
وجب كشف حقيقة الصفويون العملاء
حياك الله

عصام الدين
03-29-2008, 08:06 AM
وثيقة اخرى
شاهد من اهلها

http://i236.photobucket.com/albums/ff319/zaame/d56119e7.jpg

عصام الدين
03-30-2008, 07:19 PM
http://i236.photobucket.com/albums/ff319/zaame/nnnnnnnnnnnnnnnn.jpg

واليك ايها القارئ الكريم فضيحة التعاون العسكري بين اسرئيل وايران منقول من موقع

( BBC ) على شبكة الانترنت موثقة بالصور:-
المانيا تعيد شحنة عسكرية إسرائيلية كانت متوجهة لإيران
http://www.kasralsanam.com/cargo30.jpg
السفينة كانت تحمل قطع غيار لناقلة جنود مجنزرة

قالت الشرطة الألمانية إنها قررت أن تعيد إلى إسرائيل شحنة من المعدات العسكرية تقول السلطات الإسرائيلية إنه كان يجري شحنها إلى إيران دون موافقتها.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد قالت إن السلطات الإسرائيلية قد صرحت بهذه الشحنة ظنا منها بأنها كانت مُرسلة إلى تايلاند.

وقالت الوزارة إن أجهزة الاستخبارات الألمانية قد اكتشفت أنه سيجري تحويل وجهة الشحنة إلى إيران.

وقد نفت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الادعاءات ووصفتها بأنها محض هراء. وكانت إسرائيل قد حظرت في الماضي تصدير أي معدات عسكرية إلى إيران.

وأكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية مصادرة السفينة في هامبورج بألمانيا، مضيفة أنها سمحت للشحنة العسكرية بالخروج من إسرائيل اعتقادا منها أنها متوجهة لتايلاند.

وتحظر إسرائيل أي مبيعات عسكرية من أي نوع لإيران، وقالت وزارة الدفاع إنها حولت القضية للشرطة الإسرائيلية للتحقيق فيها.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن الشركة الإسرائيلية المتورطة ربما لم تكن تعرف وجهة الشحنة الحقيقية.

ورفضت هيئة الجمارك في هامبورج حتى الآن إعطاء أي تفاصيل لوسائل الإعلام عن السفينة المصادرة.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية: "أخبرت سلطات الجمارك الألمانية وزارة الدفاع بأن الوجهة النهائية لشحنة السفينة هي إيران."

"عميل تايلاندي"

وقالت الوزارة إن الشحنة تحتوي على عجلات إسرائيلية الصنع لناقلات جند مدرعة.

وقال التلفزيون الإسرائيلي إن الشحنة كانت موجهة لمشتر ألماني كان بدوره سينقلها إلى تايلاند.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن المورد الإسرائيلي منح رخصة على هذا الأساس.

يذكر أن رجل أعمال إسرائيليا واحدا على الأقل قد أدين في الماضي لبيعه معدات بصورة غير قانونية لإيران.

نعلم ان الرافضة سيقولون ان هذا تززيف وملفق اقول اذهب الى الوصلة التالية ستجد ان الكلام السابق هو نفس المكتوب والمنقول بالحرف الواحد من شبكة ( BBC ) على الانترنت ( ولا تنسى ان تتصل بالانترنت قبل الدخول على الموقع
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_2222000/2222665.stm

عصام الدين
03-30-2008, 07:22 PM
شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة((فضيحة الموســم )) !
http://www.kasralsanam.com/yhood.jpg

لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس ..فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى ,لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمةالتحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م .
ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت

http://www.kasralsanam.com/iran1.gif

http://www.kasralsanam.com/iran2.gif

http://www.kasralsanam.com/iran3.gif

http://www.kasralsanam.com/iran4.jpg

http://www.kasralsanam.com/Y+S.htm